كمحارب
يلفظ انفاس الحروب
على جدران الورق
يلملم ما تبعثر
من الانتصارات الوهمية
تلسعه عقارب الوحدة
يناظل من اجل البقاء
في تلك الموانئ الخالية
من العالم
تغريه الابتسامات الشاحبة
المرصوفة على تجاعيد العناء
تتعاقب الأحداث
وتتسرمد وحشية الانكفاء
طفح الكيل
وتفاقم المرض واشتد الألم
أي الأساطير نركب
كي ننجو
من واقعنا المرير
تشفق علينا عوالم الأشباح
يواسينا النمل داخل المستعمرات
نبكي ونحن حفاة وعراة
الثلاثاء 22/8/2023
استغاثة غريق : بقلم / سعدالله جمعه
العراق / الموصل