قصائدُ مِن دُموع
خُطوبُ الأسى كالمُعصراتِ هواطِلُ
أغـــارَت و مـــــا للنــازِلاتِ حَــوائلُ
على فِتيَـــةٍ في النّـــائياتِ تَجَندَلوا
يَـذوبُ الحَـشا والنّــائباتُ شَــواعِلُ
بِكَــربِ البَـــلا للمُطبَقـــاتِ نَــــوائحٌ
فــمِن طفِّـهِم تَبــكي حَنــايا ثَــواكِلُ
أ تُسبى لَهُـم بَعـدَ الحِــمامِ كَرائـــــمٌ !
لَعَمــري و قَد غَـــابَت أســودٌ كَوافِلُ
وجَارَت على ظَهرِ النِّـساءِ سِياطُ مَن
تَـهاوَت بِـهِم في المُوبِقـاتِ الــرَّذائلُ
خِساسٌ على حَـرقِ الخَيـامِ تَكالَبـوا
و لُفَّت على أيـــدي الصِّــغَارِ حَـبائلُ
فيـا وَيحَ مَن دَاسَ الحُسـينَ بِخَـيلِهِ
و يـــا هَــولَ مَــذبـوحٍ عَليـــهِ دَلائلُ
كذا أكبَـــرٌ فَـــوقَ الوِهـــادِ مُبَــــضّعٌ
فَقَـد رُمِّلَت مِن وَجــهِ طه شَمــــائلُ
تـَـــشظَّت لِكفّــيِّ الكَفـــيلِ مَنـــــابِعٌ
لِتَبـقى على مَـرِّ الزّمـــانِ مَـــــــناهِلٌ
بِكـوفــانَ قَد أجْـــرَوا دِمــاءَ مُحــمَّدٍ
لِنـابِ البِـــغا في المُـــرسَلينَ غَـوائلُ
فَيـــا لائـمي عَن ناضِخَاتِ مَــدامِعي
فَهل أبصَــرَت عَيـناكَ هَــولًا يُمـــاثِلُ !
نَبـوحُ الأسى في المَشرِقَينِ قَصائدًا
كـ نَقـشٍ و في وَجـهِ السَّــماءِ رَسائلُ
فمـــا مِن بُكا بَعـــدَ الحُسيــــــنِ وآلهِ
سَتَبـــقَى لَــهُ كُلُّ المََـــآقِي هَــــوامِلُ
السبت 29/7/2023
قصائد من دموع : بقلم / عقيل الماهود
العراق