الروح
شعلة سجينة..
شوق ألمَّ بباحتها
حواجز شائكة
تكبل الفراشات..
تحتجز الورود
أن تلاقي الصباح..
ما زالت في أكمامها
تبحث عن بساط سحري..
جناح عابر بفضائها..
على عروش الوجع
بسطت اكفها للضياء..
تلتمس الخلاص..
الشوق يزدرد السهاد
يرقب انبثاق الفجر..
تنتظره الجزيرة العذراء
لكن الروح كبلتها عتمة الأماني
ترنو لشعاع في لمسة كف
تهدئ روع شرايينها العارية ..
في خيمة لجوء حبستها
تعِب من أكف الخوف جرعات ..
والقلب يحتوي نبضه مرتجفا
يغض بصره واجفا
يتساءل..
و لظى شريانه يمخر النجيع..
كيف يراوغ أحداق السفر؟!
و وخزها ينغرز في الخاصرة
و يعقر الجرح..
ما زال الريح
يرعى الألم في مروج الروح..
جرادا
جرادا
أتى على صابتها.
الجمعة 21/7/2023
أمل وروح : بقلم / فاتن جبور
المغرب
سفيرة السلام العالمي