أيها الموت العنيد..
كم وجها سترينا
ألفا .. مليونا
أم يزيد..؟!
لن تضعفنا لن تفنينا..
لن نستسلم..
نحن نستنسخ ونتكرر..
من حطام البيوت نتكاثر
و نقوم من رماد كوانينا..
نلقي بك على قارعة النسيان
ونمضي..
نخترق الأبواب
و من بين الشقوق ننفلت..
باطن الأرض يلفظنا
كصرخة وليد
يصارع البرد
و يسلب من الموت أنفاسه
ومن السغب كسرة خبزه
ليعيش..
يتحلل من الأنقاض..
يغتسل بغبار السقف المتصدع
من أوزار الظلم المعلق
على الرقاب..
المتأرجح بين صرخات طفل
تحت الركام
ودندنة أم فوق كومة أحجار..
ترنو لعيون القدر..
ترتق ندوب الوطن على ضوء القمر..
وتقول :
أيها الموت
تأبط حزنك وتوار خلف الشمس..
من رحم موتنا
من دماء أنقاضنا
تولد سورية كل يوم
بأنفاس سرمدية.
الخميس 9/2/2023
أيها الموت أنا سورية : بقلم / فاتن جبور
المغرب
سفيرة السلام