مُثقلةٌ بالعناءٍ تباشيرُ الرُّؤى
أباليَمينِ الكتابُ؟
فمن اليُسرى نتعوَّذُ
ابتلاعُ الموتِ ،ندفُ شهقاتٍ
ولادةٌ عسيرةٌ ،،،،نفثُ الزَّفيرِ
أيُّها السائرون على ألغامِ الخبايا
بائعو اليقينِ بمزاميرَ الشَّكِّ
مسارٌ عنوانُه،،،،، المجهولُ
بنُواةِ الأرضِ، غضبٌ مدفونٌ
وعلى وجهِها يتسَربلُ السَّلامُ
الجهاتُ بألفِ صعيدٍ تموجُ
نورٌ مباغِتٌ من البحر ِ والفضاءِ
صواعقٌ بلباسِ غيمةٍ باسمةٍ
مبلَّلٌ جبينُ السُّكارى ،،،
والعيونُ ساهمةٌ،،،،
إغراقٌ حتى ثَمالةِ الإحساسِ
أثرٌ بعدَ عينٍ ،،،لا أصداءَ بالمدى
الأنينُ ...الأنينُ رايتُه خفَّاقة
ثم أمانٌ للأنقياءِ
الشهداءُ المتألِّمون حتي حين
طهوراً من غضبٍ ،من خطايا ،
وأنت ايُّها الباكي حسرةً
بتوهانِ خُطاكَ ،،،تتجَسَّدُ الخطايا
مذبذبةٌ حيرتُها،،، والدُّموعُ مالحةٌ
انطلقْ بكفَّيكَ الأبيضين
عُكاّزين من طمأنينةٍ
حكايةٌ تنتهي،، وتبدأ حكايةٌ
ستبقى الأقدارُ الغاضِبةُ
مرسومةً أهدافَها،،
على جبينِ الوجودِ اكتمالاً
من الطّينِ اللاَّزبِ، لونُ الأكفانِ
وكلُّ نفسٍ خُلقتْ حائرةٌ،،،، حائرة
هدنةٌ تتسارعُ ثوانيها
يرسُبُ بامتحانِها الغُفرانُ
يختنقُ الزَّمانُ
لا رؤى إلا السَّواد
الإثنين 13/2/2023
أثر بعد عين : بقلم / نداء طالب