ارحل أيها الوجع الجائر
عن ياسمينة افتقدت الشداوالنسائم
وبهتت الوانها الوردية
من فرط ذوي الرصاص المسموم
ونكبة اليتم والترحيل والتهجير
لازالت بتول الياسمينة جريحة
صريعة اشجان الماضي الرهيب
وفي جنح الكرى
تسود العتمة من جديد
فيستشهد الوالد والوليد تحت انقاض غليظة القلب فارغةالمشاعر
اغتالت أجسادا فتية ودمعةأم مكلومة لازالت
تنعي ابنها الشهيد بمرارة الشجن والاستياء
رباه..رحمتك ولطفك
بياسمينة الشام ..
لازالت تحت الأنقاض
تتوسل الرحمة
من الخلية والجلاد.
ذوي الرصاص القاتل
أيقظ جدارات متصدعة
غضب الطبيعة
بين قساوة الحجر والرحيل
نعي براءة الأطفال
السبت 18/2/2023
صرخة الحياة : بقلم / ثريا مرتجي
المغرب