أمسَـت ديـــــارُ الرّاحليـــنَ يبـــابا
واخلَـولَقَ الصّبـــرُ الكهولُ و شـابا
الـــدّربُ مِن وهـجِ الأمـاني مُفلِسٌ
مــا عـادَ يَـرنو مَن أتى أو غــابـــــا
مــــا عفّ دمعُ الشوقِ أو مرَّ الونى
جَمــــــرُ الحَنـايا أسقَطَ الأقطـــابا
ألقى عَبـــــاءات الـــــرّزايا فوقَنــا
ليــلٌ تَسَــربَلَ حُــــــــزنُهُ جِـلبَــــابا
يمحو نُقـــاطاً مِن حروفِ قصائدي
فـــــازوَرّ حَــرفي أبكَمَــــاً مُرتَابَـــا
أفنى نجــوماً في سَمـــاءِ نواظري
حَتّى أراهــــــا تَستَـــــظلُّ تُـرابـــا
ما أكذبَ الإشراق مِن شَمسِ الشّتا
كالبَــحرِ بــــاتَ مُــــراوِغاً كــــذّابا
آيــــاتُ أفـــــراحِ القلـوبِ تَكنَّسَت
فالـــدّهرُ غَـــــدرَاً يَسلِــبُ الأحبابا
مَن ذا سَيَـــزرعُ بَســمةً في شُرفةٍ
والـــــدّهرُ قَيـضُ أردَفَ الأسبـــابا
يــا رَشفَةً مِن كأسِ شَهدٍ أســفَرَت
عَن شَــــرقَةٍ قد أعقَبَـــــت إجدابا
الثلاثاء 25/1/2023
نجوم تحت التراب : بقلم / عقيل الماهود
العراق