كم أنا مُشتاق
طالَ الهَجر
طالَ الفُراق
الرّوح عَطشى
لايُداويها إلا
.. العِناق ...
ياولدي
تَبعثرت الأوراق
وكلما ضَممتُها
على صَدري
ازدادَ الإحتراق
فَبداخلي غَصّة
يَتيمة عَليلة
تُدّمي الأَحداق
ياولدي
روحي حَزينة
مَكلومة مَحرومة
تَطوي الآفاق
تَضمّك تُقَبِّلك
تُغطّيك ثم تَعود
مُنتحرة الأَشواق
فَسمّ الغُربة
يَجري في عُروقي
يَهطلُ دَمعي
يَتعالى صَوتي
فَعَجزي ياولدي
كَسَرَ منّيَّ السّاق
ليتكَ تَعود
فَوجودك يَمحي
كل الليالي السود
هذهِ أُمّك
تَجري تَطوف
على ثِيابك
تَشمّ عَبَقك
فَهاجر ياولدي
لم يُثنيها الوثاق
ياولدي إن متُّ
ولم أراك
فَعندَ قَبري
تَستَطيب الذكرى
يَطيبُ الحُبُّ
ويَطيبُ العِناق
فكلانا ياولدي
قَد قَتلتنا الأشواق
الأحد 16/10/2022
يا ولدي : بقلم / ناصر الحاج علي
ابوخالد الحاج