الجمعة، 14 أكتوبر 2022

في فصل الحنين : بقلم / شهاب العبدلي

في فَصّلِِ الحَنينْ 

-تَهُزّنََا رِياحُ الإشتياق ، في فَصّلِِ الحنين ، لِتتَساقَط مِنا أوراقَ الوجدِ في سَراديب الأنين ....

-نَحّتَرِق بِنارِ الحَنين ، ولا نَملِك جُرأةَ التَّعّبِير .. كَأخرسٍٍ يشتكي من ألم فَيشّتََهي الصُراخ ولا يستطيع .
-نُراقِب بصمت مُدّقِِع ، كَجُندي أُرسل لِلتجسّسّ على جَيشِ عَدوِه .

-نَتوارى خَلفَ سِتارَ السُكوتِ ، وتَعُجُّ دَواخِلنا بِالضّجّيج ، ضّجّيجٌ صَاخِبٌ كمدينةٍ خَرَجَ ساكِنوها للإحِتِفَال بِعيدٍ شَعّبي، إلى ميعادٍ بوحٍ غير مسمى .

-نَبّني أحلامَنا الواهيةَ ، بِتلك المَهارةِ التَي تَمّتْ بِها أُعّجُوباتِ الدُنيا السّبع ، فَيأتي واقِعَنا المَرير بِشّقاوةِ طِفلٍ وَجَد لِتوهِ كَومةً مِن القِشّ فَرَاحَ يَعّبثُُ بِها ولا يَدري انهُ يُتّلِِفُها .

-قُلوبُنا حُبّلى بِجنينِ الفُقّد ، إلى مخاضٍ غيرُ مَعّلومْ .
كُلُّ هَذَا يَحّدُُثُ فِي فَصّلِِ الحَنينْ ..

السبت 15/10/2022
في فصل الحنين : بقلم / شهاب العبدلي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...