-تَهُزّنََا رِياحُ الإشتياق ، في فَصّلِِ الحنين ، لِتتَساقَط مِنا أوراقَ الوجدِ في سَراديب الأنين ....
-نَحّتَرِق بِنارِ الحَنين ، ولا نَملِك جُرأةَ التَّعّبِير .. كَأخرسٍٍ يشتكي من ألم فَيشّتََهي الصُراخ ولا يستطيع .
-نُراقِب بصمت مُدّقِِع ، كَجُندي أُرسل لِلتجسّسّ على جَيشِ عَدوِه .
-نَتوارى خَلفَ سِتارَ السُكوتِ ، وتَعُجُّ دَواخِلنا بِالضّجّيج ، ضّجّيجٌ صَاخِبٌ كمدينةٍ خَرَجَ ساكِنوها للإحِتِفَال بِعيدٍ شَعّبي، إلى ميعادٍ بوحٍ غير مسمى .
-نَبّني أحلامَنا الواهيةَ ، بِتلك المَهارةِ التَي تَمّتْ بِها أُعّجُوباتِ الدُنيا السّبع ، فَيأتي واقِعَنا المَرير بِشّقاوةِ طِفلٍ وَجَد لِتوهِ كَومةً مِن القِشّ فَرَاحَ يَعّبثُُ بِها ولا يَدري انهُ يُتّلِِفُها .
-قُلوبُنا حُبّلى بِجنينِ الفُقّد ، إلى مخاضٍ غيرُ مَعّلومْ .
كُلُّ هَذَا يَحّدُُثُ فِي فَصّلِِ الحَنينْ ..
السبت 15/10/2022
في فصل الحنين : بقلم / شهاب العبدلي