الأربعاء، 12 أكتوبر 2022

أحب أن أتنفس : بقلم / إدريس جوهري

أحب أن أتنفس 
وأن أخرج وأختفي في الليل أحدق في 
المسرح البولشوي حيث المونودراما كشفت لي 
عن شعرها الأسود اللامتناهي هؤلاء الصغائر تنزلق عبر 
خصلاتها ترعبهم رقصة بلاك سوان في أوبرا اللورد فولدمورت

الرجال والنساء 
المحكوم عليهم المشاركة في البيت 
الإنساني فرضت عليهم الأتاوة عند خزائن القيصر 
في هذا الزحام البيئي أمام جدار الخوف والهزائم تتشبث 
دمى ماتريوشكا بمدينة الألعاب غير آبهة بمصيرها على المذبح 

خلف ستارة 
في جيتو تلاشى الميثاق 
الغليظ وتبخر الترابط الملحمي 
انفكت الطاقة عن المادة .. وابل من الصور 
الفوتوغرافية من تأليف آريس تعري نهود كليمنجارو 
حيث تتضح المشاعر البلورية لأننا ننسى دائمًا الغائية العظمى

ونحن منغمسين 
في ضخامة السيرك الإنساني 
وبروتوكول البيروقراطية تتصدع 
سماوات كنيسة سيستين من فوقنا 
وجداريات العم سام من تحتنا شيئًا 
فشيئًا وتتدحرج الطفلة المدللة المسكينه ذات 
الضفيرتين في شذوذها .. لا أب يجدي ولا أم تنفعها  

وفي ذبولها 
وشحوبها تبكي عيون عروس كييف 
وبيروت ونيو جيرسي بينما يحمل العالم 
الإنساني الفاتن المتسكع على ظهره المواد 
الخام لصناعة أحذية السادة النبلاء الأكهاء الأماثل 


الأربعاء 12/10/2022
أحب أن أتنفس : بقلم / إدريس جوهري 
روان / فرنسا


                               

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...