الثلاثاء، 5 يوليو 2022

ياابن العراق : بقلم / عويد الجميلي

يا إبنَ العراقِ

كَمْ عاشَ ديمومةَ الحربِ رجلٌ
قَدْ عَلاهُ الغيضُ وَشقَّ الزُحاما
وباتَ يكبحُ بسيفهِ كلَّ مظلمةٍ
ما أدركتهُ المنيةُ.. فارسٌ قَوّاما
يشقُ عُبابَ الأرضِ بطرفِ مِديةٍ
ما هابَ يوماً وَحشاً او أسقاما
خطفَ عيونَ الناظرينَ إثارةً
اذْ جاوزَتْ شجاعتُهُ السّلاما
سَلَّ سيفَهُ بينَ ألفَ ألفَ فارسٍ
يكيدَهُمْ إذا أوطَسَتْ إظراما
وصالَ صارخاً ليشربَ نَخبَهم
وما كانَ يبغيَ صيتاً وأعلاما
العراقيُّ الأبيُّ .. شيِّماً بِنخوتهِ
ما تقاعس يوماً بواجبٍ قَوّاما
للّٰهِ دَرُّك يا إبنَ العراقِ شامخاً
كَمْ حَسمتَ أمرأ لنا كانَ نوًاما
ياإبنَ العراقِ عِشْ عزيزاً هادراً
وصوتُكَ الحقُ مُجلجِلاً صَرَّاما
ولا تخشَ إبنَ بغيةٍ طالَ لِسانَهُ
فأنتَ لها ولا غيرَك بها عَوّاما
فالأرضُ أرضُكَ والشطُّ شطُّكَ
وأنتَ الذي فيها تَرفَع الأعلاما
فَهِبْ لَها واجعلْ صَليلَ رِماحَكَ
فَوقَهُم وَجنادِلَ أقُوامِهم أكواما
ولا يرتجفَ .. لك قلباً بأخْذِهِم
وارغِمْهُمْ يؤدوا حقّكَ إرغاما
ليعرفوا.. كَمٔ انتَ ليثاً شامِخاً
رَبُّكَ الذي مَنحَ الأرواحَ أنساما
لِينَمْ شُهداءُ أرضِك قريرو أعينٍ 
وتُحَقِقَ كلّ ما كانَ لَهُمُ أحلاما


الثلاثاء 5/7/2022
ياابن العراق : بقلم / عويد الجميلي 
العراق
صباح الأثنين ٤ /تموز/ ٢٠٢٢

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...