يواعدني حنينك
في كل غمرة من
غمرات أنيني الأخرس
في كل يقظة من
يقظات فؤادي الأعمى
ليحتل ذلك الحنين
ذاكرتي القديمة
التي تصدعت برسائلك
المباشرة وما شابهها
من جذب و حجب
وتلك التي تهب عليها
عواصف الماضي وتنثرها
على هذا الطريق الذي
أضعته معك
فيزيد لوعتي
ويعاصي قلبي
ويستبد بمشاعري
أيضا"
ولم ..لا...
فلم يعد يلهمني ذلك
الحنين الذي وعدتني به
ولن يتماشى مع كبريائي
الذي تجاوز ضعفي
في زمن طلي رونق
الحب بالسواد أيضا"
وحتى كلماتي التي
بين ضلوعي تخدرت
وأصبحت باهتة كلون
حنينك
عذرا"أيها الحنين
سوف أحرق ساعاتك
الطويلة المملة
وألتف حول أحزاني
وأكتب على جدار الزمن
طيش أخطائي
تكدر بصفو حنينه.
الذي وعد ولم يف به
الثلاثاء 12/7/2022
شقيق الحنين : بقلم / رانيا عبدو
هولندا