الثلاثاء، 5 يوليو 2022

الأنانية : بقلم / إبراهيم العمر

الأنانية

الأنانية, تولد مع البشر ,
وهي صفة ملازمة للإنسانية وكافة المخلوقات, 
وضرورة حتمية للبقاء والخلود والسرمدية واستمرار النوعية, 
طالما يشاء لها الله أن تبقى وتستمر, 
الأنانية إحساس قد يقود الى التقاتل والثورة والحرب, 
وقد لا يبقى في الكون سوى الأقوياء
الذين تتغلب أنانيتهم على إنسانيتهم, ويطغى جشعهم على إرادة الخير والصلاح, 
ليعم الشر والدمار
وتموت في النفس المحبة والتضحية
لتهيمن محبة الذات, 
وهذا هو التمادي في خاصية الأنانية
وتغليبها على كل الموازين والمعايير .
كافة المخلوقات لا تتمادى في الأنانية
ولا تأخذ من الطبيعة سوى حاجتها للبقاء,
ولا تحصل على أكثر من قدرتها
على المواجهة والتغلب على مختلف التحديات .
وحده فقط , يتمادى, ذلك الإنسان ..
في الأنانية والتملك وحب الذات,
وهو في الواقع , لا يملك أكثر مما يأكل
وأكثر مما يستثمر في طرقات الخير والإحسان,
ويترك كل ما يجمع فوق التراب حين يسلخه النسيان ..
لا يأخذ معه شيئا مما جمع وحجز ,
لا يأخذ معه إلا مأ أعطى وأنجز .


الثلاثاء 5/7/2022
الأنانية : بقلم / إبراهيم العمر

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...