قلبي يرفرفُ فوقَ الزَّهْرِ مُلتَاعَا
في الضِّلعِ أكتُمُ آلامًا وأوجَاعَا
لا تـألـفُ الـروحُ ازهـارًا بـغـربـتِـهـا
الضِّحكُ دمعٌ وباتَ الحالُ ضَعضَاعَا
بُعدُ الأحِبَّةِ والخُلّانِ يا وَجَعِي
قد قسَّمَ القلبَ أنصافًا وأربَاعَا
ناديتُ طيفَكَ ما إنْ هزّني وَلَهِي
يا حسرةَ الرُّوحِ كان الرَّدُّ خدَّاعَا
ترقرقَ الدَّمعُ حتّى فاضَ من كَمَدٍ
أفعى لسانِكَ وسْطَ الرُّوحِ لسَّاعَا
راودتُكَ الرِّفقَ في حالِي ورأُفتِهِ
كـافـأتَ فضليَ أحـقَـادًا ولُكَّـاعَا
إنْ بِعتَ دينَكَ في دُنياكَ وا أسفي
ما كنتُ يومًا بذي دُنياكَ طمَّاعَا
يا ناكرًا لَوعَتي قد زِدتَنِي جَلَدًا
طبعي وفيٌّ لـملْـحِ الـودِّ ما بَاعَا
ما كنتُ احسبُ فيكَ الحقدَ مختزَنًا
أمسيتَ لـلبـِرِّ خـوَّانًـا و بـيَّـاعـا
يا بائعَ الملحِ هل تدري كمِ الثَّمَنُ!؟
قلبًا وفيًّا وجِفنًا باتَ دمَّاعَا
كفَاكَ توقِدُ نيرانًا بأورِدَتي
اترعتَ سُمَّكَ في الشَّريانِ إتراعَا
زرعُ الأصائصِ لا أوطانَ يَعشِقُهَا
مُعلَّقٌ في الفضا لا يحضنُ القاعَا
الأربعاء 29/6/2022
خيانة وتغرب : بقلم / منيف عبيد الجنابي
العراق