الثالثة بعد منتصف الضياع
والوقت يداهمني نحو البعيد، أقف متكئاً على ذلك الميل
أنه يسقط بأستمرار وأسقط معه، تناولت تلك الحروف المنتحرة بداخلي، ارتشفت القليل من النبيذ اللاذع أنه ينعش جسدي البائس أصبحت اشبهه، ذلك الحائط المهترء المتساقطة ألوانه، المبهجة لبعضهم والمزعجة بالنسبة لي نعم، فأنا صديق لليل وحبيب للنجوم...
في أمسيةٍ نهارية
ذات فجرٍ عقيم، لاشمس فيه، لا شروق
تناولت حلمي المقتول شنقاً من قِبلي
لأكافئني، على شجاعتي..!
وربما خوفي من المجهول من أن يقتلوه امام ناظريَ
فأخسرُ، نفسي معه..؟!
خذني إليك فإنني
تعبت مني
وتناسيت أنني حبلى بالألم
نظرتُ إلى الفراغ
فرأيتك تناديني
تعبت..
متُ في زنزانة الماضي، أو ربما متُ مشنوقاً
في رحمِ الحياة المغتصبة من قِبل السماء
لا تلوميني تعبت...
الخميس 19/5/2022
كل شيء حلم : بقلم / قطرالندى الخزعلي
العراق