الثلاثاء، 17 مايو 2022

أصبحت حروفي تعاديني : بقلم / مليكة بن قالة

أصبحت حروفي تُعاديني

أَشعُرُ بأنَّ أيدي اللُغَّةَ مُقَيَدتين إلى عُنُقِه بقفلٍ لم يُصنع لهُ مفتاح. لِماذاْ أَنا عاجزةٌ هَكذاْ؟! لماذا أقفُ مشلولةً عن وصفِ شئٍ يَسكُننيْ، ويَكبُرُ في جَوفيْ، مِثلَّ سرطانٍ خبيثٍ، لماذا أعجزُ عن وَصفِ هذهِ المَشاعرِ التي تَختَرِقُني عَبرَّ مَسَامَي، وتَتَغلغلُ في باطنيْ حتى تستقِرَ في نُخاعِ العظمِ منيْ، ماذا أفعَلُ يا اللَّه، لأُعَبِرَّ عن هذا الشيء الذيْ لا يُشبههُ شيء. عنْ هذا المُبهَّمِ الغريب، الذيْ لا تُحيطُ خصرهُ الواسِعِ اللغةْ، كيف أُفسرُ الذي لا يُفسر؟!! كيف أشرحُ هذا الوجع الذي يُشبهُ كُرةُ صَوفٍ تمتدُ من جَّوفَيْ حَتى نِهايَةِ هذا الكون. يبدو أنَّ لا أحداً يسمَعُ صُراخَ المشاعِرْ.
 هذهِ اللغةُ الصامتةُ لا يَفقَهُها غيرك يا الله..لروحك التي تسكن قلبي! 

          أما قبل: فقد توغل في الشوق حتى فقدت زمام عزيمتي وسبقتني إليگ أناملي تخط حرفا ما عجزت عن كتمانه أهات وكلمات!
         وأما بعد: اشتقت إليگ بعد أن صار الشوق جريمة في حق الغياب، يزيد نقصان وطولا وينقصه صبرا واحتمالا! ليت ما يفصلني عنگ لا يزيد عن علامة ترقيم بين سطرين تحذف بالاتصال بالمعنى، وليت ما يقربني إليگ أكثر من عبارة ترسلها وقت اشتياقگ. كنت لا ارجو من الحياة أكثر من البقاء بظلالگ والتنعم بقطافگ والسفر بين خطوط يديگ، لكن منت علي الحياة بذلگ،.
 ولوحت لي بگ كحلم أو صورة مطبوعة، وتُركت على قيد الأمل أتوحد وأتعبد في زوايا بعيدة عن الواقع كأنني إمرأة عاقة معاقة، سقط عن كتفها الهزيل ويلقفها سقوط لاينتهي إليگ.
،فصار من حلم ينتشي إلى كابوس يرفض أن ينتهي! أزاول أحلام اليقظة كمتصوفة تتقرب إلى الله في غير مواقيت الصلاة لكن تتلذذ بعبادته فصارت صلاتها مشاعر لا شعائر، تنتاول جرعات السعادة في مواقيت القلب، شعائر متعبدة ركنت إلى محرابهاواستكانت روحها في زواياه واستطاب الشوك يسكن جلدها ويدميها لكنها عن سلوك دروب الحب لا يثنيها.
  
               ومازلت تصارع للبقاء إمرأة شماء 



الثلاثاء 17/5/2022
أصبحت حروفي تعاديني : بقلم / مليكة بن قالة 
الجزائر / 16/05/2022

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...