طغىٰ قلبي حُبَّكِ سالكاً سُبلا
كالنارِ في الهشيمٍ اذا إنتقلا
فكم تمنيتُ لو أني بقربكِ
إذ لم يَكُنْ في قلبي لَكِ بَدلا
يهفو إليكِ فؤادي ممتثلاً
لَكِ ولا لِغيركِ يوماً إنشغلا
قسماً بربي أشتاقُ لحديثكِ
وعيوني ترنو ثَغرَكِ وتَقْتَتِلا
آوي الىٰ لومِ نفسي كُلما
إشتقتُكِ وَحَطّتْ بي العُلَلا
أُداري هواكِ بِصمتي مُتأمِلاً
وأكتِمُ نارَ الفؤادِ إذا إشتعلا
وأجْذِفُ من إعيائي مرارةً
اصابرُ نفسي لَعلها تمْتَثِلا
أُكابرُ علىٰ حرِ الجوىٰ مُتقلِّباً
كطيرٍ بقفصٍ مذبوحاً مُحَمّلا
سأبقىٰ ما عهدتُ الوفاءَ لكِ
رغّم كلامُ الناسِ وإنْ عَذلا
ليَدُم حُبنا قائماً بيننا أبداً
ما دامَ بدر دُنيانا مُكتملا
حَبيبتي لاتقلقي من أعمارنا
مادامَ للكونِ ربٌّ لنا أملا
فطوبىٰ لعاشقٍ حَفِظَ عَهدهُ
وطوبيٰ لِمَنْ أحبَّ وَما رَحَلا
الإثنين 23/5/2022
طوبى لعاشق : بقلم / عويد الجميلي
العراق