نَثرْتُ بدربِ الحبيبِ رَسائلي
وأوقَدْتُ شموعاً لها رُسُّلِ
وكتبتُ بماءِ الورودِ أحرفَها
عسىٰ عِطرهُ الى روحها يصِّلِ
رسمتُ قلبي الولهان بهِ رسالةً
وصورةً لتقرأ بها أحداقي والمقلِ
ووضعتُ بها من الأشواقِ عُصارةً
ومِن عَبيرِ الروحِ مثلها آملِ
وعزفتُ فيها مِن لحنِ قَصائدي
ومِن الدموعِ ما تبقىٰ مِن الوشلِ
ضممتها لصدري قُرصاً مُسجَلاً
لتسمع دَقاتهُ مِن العُللِ
علَّهُ يغلي بفؤادها مَرَّةً
تتذكرني بهِ وعنيَّ تَسألِ
وتمتطي جَواداً مِن أصايلِ خَيلها
وقبلَ حَتفي كالريحِ لي تَصِّلِ
لتشفيني بِشمةِ من عَبيرها
ولمسةٍ من يديها عِلتي تَنجلي
بصبحٍ بهيٍّ يُشرقُ نورهُ
والإشراقُ من وَجهها بأمثلِ
لترقُصَ طيورُ النوارسِ فوقَنا
وبتغريدِ البلابُلِ فَرحتَنا أكملِ
لِنعش ساعةً بَعدَ تأمُلٍ
وَنَهنأُ بِنَشوَةٍ الحُبِ والقُبَلِ
الخميس 19/5/2022
نثرت رسائلي : بقلم / عويد الجميلي
العراق
الأربعاء ١٨/مايس/٢٠٢٢