خارج إطار الأحلام،نرسم الأمل ربيعا، نلون اللوحة بشتى الألوان، هنا شجرة الحياة قد استظل بظلها طائران و صوت التغريد يشق عباب الصمت،تزورهم فراشات الحقل جذلى بقدوم الربيع، تعانق الصبح في تفتح الورد، و ياسمينة تتطاول لتصل ،ما أقرب الأمل لو .. تلاقى عبيرها بفراشة تشتهي ذاك العطر،ماذا لو وصلت لجدران الجيران و حلقت في سمائهم؟
كل تلك الآسئلة و القلب في انشغال،هل يعود ذاك الذي خرج من فوهة بركان الحب؟
هل تستعر الحروف و تصبح القصائد نار الوقت؟
لا وقت للتأخير ،الكل على عجل ، انتظار على رصيف الأمنيات،تأخرت السماء برسائل المطر ،و عاد الخريف يحمل اصفرار الوقت،
لسنا مهيئيين لتساقط آخر ، الأرض حبلى بأوراقنا ، أقدام تدوسها، و جيوبنا ترهلت بما حملت من خيبات،نزف آخر في شريان الحياة ،ارتوت الأرض فهل من ربيع آخر؟
الإثنين 16/5/2022
تيه : بقلم / سمية جمعة
سوريا