الاثنين، 30 مايو 2022

في هذا الليل المتقع : بقلم / طاهر الذوادي

في هذا الليل المتقع
الليل الجاث
على الصمت المشبع
عقارب تردّد  
وقع دمعة تسمع  
اتسعت غصّة الصوت
و تهاطلت  
الأصقاع
بوقع طبل يقرع 

  تهاطلت
رؤى الموت
تهاطلت
مراكب الرّحيل
و تمدّد الغياب
فوق النّخيل
و فوق القليل ... القليل
من الابتسام
في فم الليل
و في مجرى البصر
زاد العويل

تهاطلت  
يد العواصف
و أخرى بالموج صفقت
أن حان وقت الوداع
تهاطلت
ستائر الفراق
و شهدت كل طريق
أن احزموا المتاع
ت
ها
ط
ل
ت

و أظل أعتذر
عما أسرفته وسائد الليل
في حلق الخيال
أعتذر  
عن موسيقى تعطلت فيها
آلات العزف  
و تمزّق فيها وتر السؤال
أعتذر
لخطوة لم تكتمل
لباب لم يهزم
لحب أجهض 
و عابر لم يقتفي  
أثر الخصال
لجرافات الوقت
كثرة الزلازل
و بعد المحال
أعتذر
لنهايات لم تجف
بين أصابع قصيدة
مشوهة المآل
أعتذر
لهطول  
يوزّع تذاكر الترحال
أ
ع
ت
ذ
ر
لأم.... لأب ...ل
لأرض حملت خطوة
لسماء رفعت أمنية
لبحر لا يزال يجترّ سؤال
و يلفظ سؤال


الإثنين 30/5/2022
في هذا الليل المتقع : بقلم / طاهر الذوادي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...