لست أدري أي كوكب
أنا في مجرتك ..؟!
ولكنني الضوء والدفء ..
اللون والحرف ..
الديباج الذي يطرز قصائدك ..
ويشعل الشوق في خلجاتك ونبضك ..
دعني استبيح الغوص في أعماقك ..
وأسكب العبير في ورود روحك ..
فأنا من تنظر الشمس في مرآتي
لتنعكس كل يوم على حياتك ..
تزيح عن عينيك الظلمة فتجلي طريقك ..
وأنا من جعلت أنفاسي عطرا
يجمل الياسمين بحديقة قلبك ..
أنا ملهمتك في غابات الشعر ..
مني تستورق الأوراق و تستلهم العطر ..
فتصول كسيد زمانك الذي لا يقهر ..
ولا يشق له غبار الفصاحة في الشعر و النثر ..
يا فذا في كل الأزمان و سيد كل عصر ..
زرعت شوقي بين ضلوعك ..
لأقطف الورد من أناملك..
ومن يراعك تسقيني همير القلب ..
فأدميت قلبي بأشواك ورودك ..
وحجبت عني العطر ..
واظمأت روحي للرحيق بنيران الهجر ..
خططتك حرفا من أبجدية أساطير العشق
السوريالي في كل المتون ..
رددتك لازمة من قوافي ( ليلى العامرية ) للمجنون ..
إبتدعتك لونا هلاميا بريشة فنان
من ازمنة ( ليونار دو دافنتشي )..
لأكون فرحة بل يوم سعد طول الدهر ..
استوحيتك نغما من جعبة (موزار)..
لأهز اعطاف قلبك ونراقص الزنابق والجلنار..
فما نالني منك إلا الصدود والإستهتار
أنا على صدرك سأنصب عرشي
وبين يدي ستحاكم ..
لن أحاكمك بقانون (حمورابي ) ..
ولا بشريعة (زليخة ) ..
سأصدر في حقك آخر حكم :
أنك قدري ..
وأنا معركة كبرى .. عليك أن تختار ..
في بعدي .. هزيمة نكراء ..
وفي قربي أكبر انتصار..
أنا معركة الحب .. أو الإنتحار ..
أنا سليلة عشتار !
الإثنين 16/5/2022
أنا عشتار : بقلم / فاتن جبور
سفيرة السلام العالمي