يا قمرَ الدوحِ
قد أثقلَ السهدُ
أجفانِ الحبِّ
وتغزّلَت أنسامُ الغرامِ
بقلبٍ صلِد....
تشربَت شمسيَ محياكِ
كسقيا نيسانَ لدوحِ الوطن .....
تطاولَت أجنحةُ الأملِ
لتروي أشجارَ حنيني ....
يا قمري :
قد ماسَ مسائي كرحيلِ
شتاءٍ أبصرَ الربيعَ
وصحَت أيامُ طفولتي
ببسمةٍ اتسعَت لتهزَ الكونَ...
هكذا أنا كنغمةٍ شاردةٍ
تبحثُ عن وترٍ ......
يا قمري :
ها أنا أحيكُ سترةَ لهفتي
علّ قلبكِ يرتدي
معزوفةَ وجدي
ويرتمي على ذراعيّ القبلِ
الثلاثاء 24/5/2022
قال لي : بقلم / غادة مصطفى