مذ عرفتكِ..
كان ميلادي..
ومنه جاء أسمي
مذ لمحتكِ
جال في أرجاء فكري
كل مافيكِ..
واستقرت روحي مابين
خيالكِ...ها هنا
قد زاد نبضي..
هاجرت كل الحروف
نحو بابكِ..مسرعة
شعرك السارح
يغازل مخدعي
طلة البحر وأنتِ
وشعاع الشمس
عنوان قصيدة
صاغها قلبي المشاكس
بين تلك الاضلعِ
كل ما أخفته أيام السنين
من غبار قد تراكم
نفضته من على وجهي
يداكِ
ليتكِ كنتِ..هنا
منذ زمانٌ
ليتكِ..قد كنتِ لي
وأنتهى أمر عذابي
من سنين.
الخميس 26/5/2022
ليتك لي : بقلم / زهير التميمي
العراق