الأربعاء، 2 فبراير 2022

أجلت دائما مشاعري : بقلم / مليكة بن قالة

‏أجلتُ دائمًا مشاعري ‏لأجلٍ غير معلوم ‏راكمتُ وراكمتُ ، لم أقل الكلمة في وقتها ولم أبكي حين كانت دمعتي عالقة على جفني، ظننتُ بذلك أنني سأفوز ‏بجائزة الكبرياء ولكنني خسرتُ بجدارة حقي ‏في الخلاص منها أنني الآن كومة أشياء خبئتُها جيدًا. ربّما أنا كتومة جدا.
تسْألني عن اتجَاهِي ، لستُ أدري 
تسْألني عن مسَاري ، لستُ أعلم 
تتسَاءل الى أينَ تحملُني الريح ؟
هل كَانت روحِي بِهذهِ الخفّة ؟
‏هَذبني حبگ. لم أعد تِلگ المراة المجروحه ، البعيدة ، المنعزلة ، ولا الطفلة الفَوضوية ، العنِيدة ، العجُولة ، أصبحت أصّر على أسنَاني ، أعض أصَابعي ، وأبتلع الشتَائم ، أطفئ البرَاكين بِداخِلي حتى إذا مررتَ بِجوار أحدَهم ؛ أقسمْ أن نَارًا مرت ، حِممْ بُراكانِية أنا ، رَائحة حرَائق تَفوح من جسدي جفنَاي كسولان فَمي صَامت ، ويدَاي ترتعشَان دائمًا. أنها ضريبة التغِيير.
سَتُحاول وسَأجرب 
وسنترك خَلفنا من الضحَايا الكَثير 
لِنعود لنقطةَ الصّفر 
هل تستَطيع أن تترگ عالمگ الفوضوي الغامض 
أم تُفلت يَدي ؟
  حينها سأعترف لك أنا لا شيء دُونگ.
دَعني أبكي الآن
‏لأننِي لن أملك الوَقت لاحقًا
‏دعني أُحبگ الآن
‏لأن الحيَاة غدًا ستَكون صعبة
‏لا تُخبرني أن لكلِ حلم 
‏نهاية.
‏لا تُخبرني أن الأوهَام سَتنقشع 
‏مثل غِشاوة الظَهيرة
‏لا أريد أن أعرف أننِي أكذب على نفسِي 
‏وأن الألمْ الذي يستَقر في قلبي
‏شيئًا فشيئًا
‏هو الحقِيقة الوحِيدة.

أرجُوك أن تنتَبه كَثِيرًا لِكيفية عِناقي 
فأنَا أتَالم هُنا. وهُناك. وهُنا.
قلبي ذاقَ وانتخبَا.
هَات بدل الغُربة بَيت.
 وخذ بدل الغربة عشق إمرأة تهوى الوفاء


الأربعاء 2/2/2022
أجلت دائما مشاعري : بقلم / مليكة بن قالة 
الجزائر 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...