أبللُ قطراتِ الغيمِ
بخصبِ لماهُ على
ثغرِ القصيدةِ...
أمزجُها بألوانِ العطاءِ ...
أتعرّفُ بها دربَ العشقِ
المعتّقِ بياسمينِ الشامِ
أبَاهي بجفنيكَ المكتحلين
دجى الغسقِ ....
أحبّكَ أيّها المتمرّدُ هياماً
يعانقني بموسمِ قبلٍ دافئة ...
أحبكَ شمساً لا يردُّ نورُها
أجففُ بشذى عطورِكَ
أبارَ الصمتِ التي غزَت
وحدَتي وغربَتي ....
تتمرّدُ فرحتي بلقائِك
فأغدو كنرجسةٍ لوَتْ العنقَ
حياءً لثملِ السّهدِ المتحيُرِ
على جفنيكَ ..
الأربعاء 2/2/2022
نرجس ثمل : بقلم / غادة مصطفى