لم يعد يشتاقني
جميل الوجه والمحيا
لم يعد يحن أيضا"
رهيف القلب والنبض
سحابة مغلفة بالحنين
لماض وسراب غدت
وفي سماء حبه القديم سكنت
لم يعد يحلم بي
حتى في خوابي تخاطره لاأغزو
ولم يعد يجد الحب في
فقد وجد البديل
كأغنية حزينةسرت
بقلبي في غيابه و تاهت
ولقاء متمرد بالعتاب
في زحمة الأشواق توشح حنيناً
وأشواق متحاربة
في عمق الذكريات تصارعت
ومشاعر محبطة
في قمة اشتياقي تبعثرت
وفي أفكار ظنونه استجارت
ليته يعلم إنه
لم تكن يوماً طرفاً وحيداً
بل في مرابع قلبي تربع
ليته يرى
حنيني إليه لا يضاهيه حنين
يامن اشتاقه ولا يشتاقني
فقد علمني غيابه عني
كل أنواع الظنون
فبت أتوج أفكاري بالنسيان لأجله
وأقفل باب الحنين بالمفتاح المكسر
وألبس ثوب التجاهل والانسحاب
لعله يتلذذ بالخذلان
مثل خذلاني
مجرد فضول لاغير
أتمنى لقياه
يامن لايشتاقي
واشتاقه
الأربعاء 2/2/2022
فصول الإشتياق : بقلم / رانيا عبدو
٣٠- ١-٢٠٢٢