أهبُك وميضَ سحري
أنثُرُه كوردٍ على مفارقِ تيهِك
ويبقى العطرُ مكوماً بكفّي
يسترِدُّكَ من غرورِك
عائداً تستجدي
عَدُّ ثواني الفِراقِ بيننا
صدُّ الكبرياءِ
حين يجرحُ منكَ غروراً
وردُّك بحرفٍ وقصيد ٍ
يُشعِلُ بي الأبجديةُ
فتنتصبُ كبطلٍ، ساءَهُ زمانهُ
تنتفضُ المحابرُ، ليَسْوَدَّ لونُها
تثورُ أقلامي
على وقعِ الخيباتِ
يُصبحُ الحرفُ جمراً
والقلمُ منجنيقاً
وأهدافي غفوةُ عينيك
تُراها تدمعُ ندماً أم احتراقاً
تُراها من ظنوني... بريئةٌ
أم قسوتٌها كلُّ الحقيقةِ
أرشقُ عليك رذاذَ مشاعري
وطيبَ البسماتِ
لينتفضَ حبُّك من تحتِ رمادِك
يشتعلُ من همسةٍ دافئةٍ
يتكوَّرُ كقبضةٍ من جنونٍ
ولن يصلَ لحافةِ مداي
ولا لاحمرارِ الشَّفَقِ
سأبقى هاربةً عتبا ً
لأنسجَ بسنّارتي عاشقا ً
يتخبَّطُ بشباكي ...التي لا تصيدُ
صيداً مطواعاً يحبو لحناني
ستبقى القصائدُ خيطَ الحريرِ
الذي لن ينقطعَ
وتبقى الغيرةُ شعلةً لا تنطفيءُ
وتبقى الدموعُ خيرَ مطر ٍ
لتطفيءَ نيرانَ الولهِ
حين تُشعِلُ ما بين الضلوعِ
ألفُ تبٍّ للعند ِ
وأَلفٌّ فوقَها لقسوةِ السُّهدِ
لنجعل من دائرةِ عنادِنا
زوايا لينةً
تستوقفُنا لصلحٍ ،فحضنٍ
فعناقٍ فسلامٍ
لتمطر دنيانا غيثاً
ويُزهرُ ربيعٌ ظنناهُ
قد ارتحل وولّى
الأحد 30/1/2022
ويثور القلم : بقلم / نداء طالب