الاثنين، 24 يناير 2022

هل يؤنسك الغياب : بقلم / لطيفة تقني

هَلْ يُؤْنِسُكَ الْغِيابْ؟ 

 سَأَغيبُ عُمْرًا كامِلًا
إِنْ كانٌ يُؤْنِسُكَ الْغِيابْ

وَإِذا سَأَلْتَ صَواحِبي
سَيَقُلْنَ قَدْ عَمَّ الضَّبابْ

مَهْما بَعُدْنا إِنَِّنا
روحانِ في قَلْبٍ مُصابْ

قَدْ لا نُلاقي بَعْضَنا
لَكِنَّ سِحْرًا في الْجَوابْ

يُغْني وَيُغْني عَنْ لِقا
وَبِهَمْسَةٍ يَخْفى الْحِجابْ

سَنَنامُ في شَوْقٍ يَرى
بُعْدَ الْقُلوبِ مِنَ الْعَذابْ

سَأَغيبُ يا عُمْري إِذا
كانَتْ شُكوكُكَ مِنْ ثِقابْ

شُكْرًا لِعِلْمٍ نَمْتَطي
مِنْ فَضْلِهِ ظَهْرَ السَّحابْ

وَنُخاطِبُ الدُّنْيا كَما
فَعَلَ الْمَشيبُ أَوِ الشَّبابْ

لَكِنْ أَحِبّائي احْذَروا
بَعْضُ الشُّخوصِ مِنَ السَّرابْ

تَحْكي كَلامًا مِنْ هَوى
لَكِنَّها مِثْلَ الذِّئابْ

فَالْعِلْمُ مَهْما قَدْ سَما
فيهِ الْعُيوبُ وَلا يُعابْ

فَاسْتَعْمِلوهُ بِعَقْلِكُمْ
وَدَعوا الْعَواطِفَ وَالْحِبابْ

دَعْني أَخي إِنّي بِلا
عَقْلٍ إِذا نَفَذَ الْحِسابْ

واعْلَمْ بِأنّي إِنْ خَبا
"ويفي" غَدَوْتُ بِلا صِحابْ

إِدْمانُهُ داءٌ فَشا
صِرْنا بِهِ عَجَبًا عُجابْ

نَغْفو وَنَفْتَحُ أَعْيُنًا
نَنْسى الطَّعامَ أَوِ الشَّرابْ

دُنْيانا قَدْ صارَتْ بِهِ
وَبِغَيْرِهِ أَضْحَتْ خَرابْ

أَرْجو بِأَلّا تُهْمِلوا
دينًا لَكُمْ فيهِ الثَّوابْ


الإثنين 24/1/2022
هل يؤنسك الغياب : بقلم / لطيفة تقني 
المغرب

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...