أسير أنت معتقلُ
و لا حظٌّ و لا أملُ
و بين غيوم غربتها
تلملم حزنك المقَلُ
غريب أنت منكسر
حواك الذعر و الملل
شريد في حواريها
و فيها الظلم مبتذلُ
تفتش في مرافيها
عن السلوى و ترتجلُ
جفاك الصبح إذ عثرت
مساءات بها ،،كللُ
و بين غرورها ،،حينا
و شوق قد وها ،،زللُ
تعاتبها إذا ،،عزفت
عن النجوى ،،فتبتهلُ
و تغرق قحطها ،،عَبَرًا
فتخجل خدها ..القُبَلُ
هي العذراء رغم أسًى
و ريم البيد ،،و الظللُ
هي الحلم الذي أمدا
به الأفكار...تغتسل
و فرحة من دنا أجلا
ببعض الأهل إذ وصلوا
و عتق النفس من وسن
جنت ،،إذ ذنبها جللُ
لك النبض الذي ،،أبدا
لذاك الهجر يمتثل
لك الأشواق خالصة
و إن يرتابها الأجلُ
الأربعاء 19/1/2022
أسير : بقلم / سامية بوطابية