لله درّ فجرٍ
نقشَ حروفه بقلوبِنا ...
ليخطَّ لوحةً سرمديّةً
بألوانٍ ربيعيةٍ ...
يا فجريَ المرتّل
رماني هواكِ بينَ أمواجِ الشوقِ
دون أن يعلمني كيف
أطوف بنهر الحبّ...
دون أن يمنحني
شواطئ الهدب ....
أنت يا سيدة الهوى
من تعلم كيف يكون العشق ...
كيف ينجو غريقٌ ببحارِ عينيك ....
علميني كيف أطوفُ
بمحرابِ الجمالِ ..
فأنتِ من سقتني من ريّاها
خمرةَ الحبِّ الزلالِ ...
أنتِ من علمني كيف
تُترجَمُ اللغاتُ ببحورِ
العشقِ المدثّرِ بين جوارحي .....
يا طيورَ الغرامِ بلغيها
إنّ عيني لم تعد
ترى شيئاً سواها ....
فهي من علمني كيف أحاكي الليلَ
بشموعِ الأملِ رغمَ الحزن
هي من علمني فنَ الكتابةِ
بحروفِ أبجديةِ الغزلِ....
هي من علمني فنَ الرسمِ
بألوان الحبِّ والشجن
إنّها سيدةُ الهوى
ومليكةُ فنِّ الغناءِ...
تعزفُ بطرفِها
ألحانَ سحرِ الجفونِ
الإثنين 31/1/2022
فجري المرتل : بقلم / محمد ديبو حبو