إلتفّت بشالها الأحمر
و جلست على مقعد
خشبي ..تحيك صدارا
من صوف التّوق البارد
عانقت ...وحدتها
بأصابع من حزن شارد
كي لا يخزها صقيع
الليل ..الجامد
جلست أمام المدفأة
ترتشف عذابها الساخن
وتنظر الى لهيب
من رماد خامد
تَدَلّى رأسها على
كتف السّراب
أطياف تمرّ امام
ظلال حلمها الجامد
تمدّ خطى.. مرهقة
فوق الأزقّة..
..تحمل الوجع العاري
...يُثقل كاهلها
نشيج نواح صامت
مغمضة العينين
تحاصر ما بقي من خيال
جمح بها بعيدا
الى عراء القلب...الجامد
.....وهم ضائع
يبحث عن لقاء
عند أطراف الذاكرة
يلبس ذلك الشال الصوفي
يخربش بيأس
بقايا نيران ...
خمدت ..وسكن أجيجها
حتى نامت وسط
وابل من دموع متقطّع
على وسادة العمر الشارد
الأربعاء 26/1/2022
رفيقة الدمع : بقلم / منية الشريف
25 جانفي 2022