الأحد، 30 يناير 2022

عندما تستعر نار الأشواق : بقلم / إبراهيم محمد قويدر

عندما تستعر نار الأشواق 
 

عندما تستعر نار الأشواق 
بالله عليكم قولوا : ما العمل ؟!

لا تقولوا : اذهب إليها هناك 
لأن هذا فى مقام العقل واللب
أمر مستحيل لأن عيون القلب
قد أبدلت الدموع مكان المقل .

أرحل وأسافر إليها فى الأحلام 
أتساءل هل ستعرفني ؟!
عبر نسيج الليل محملا بالأمل .

ست سنوات فارقت مؤلمة
أرسم خيوطها صورا خيالا
تنساب داخل الشرايين والدم
تعصر القلب جله نزيفا بالألم .

شاخت الأيام وترهلت السنون
لم يعد طعم لا لون ولا رائحة 
أعلم أنها ذهبت ولن تعود يقينا
ولكن ما أرجوه طمعا أن نلتقي 
بها هناك عبر زمان من الوصل ! .

فهناك لا موت ولاشقاء ولافراق
بل خلود عناق ولقاءومتع للمقل .

قصور وثمار وآرائك متكئا 
ليس لها فى الدنيا من مثل .


الأحد 30/1/2022
عندما تستعر نار الأشواق : بقلم / إبراهيم محمد قويدر 
شاعر وأديب القرية 
مصر / البحيرة


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...