الاثنين، 31 يناير 2022

الانكسار : بقلم / مصطفى رجب

الانكسار 

     جلس الرجل 
فوق الروابي باكيا مثل الغمام
قد خط خطا صامتا فوق الرمال
عيناه باكيتان من طول المساء
أدنو اليه... (ترى يجيب عن السؤال)
أم أنه يأبى كما يأبى الرحيل
              ماذا دهاك؟
قال الرجل :
شمس تغيب من السماء
ليل يعود من الوراء
والناس سكرى في المساء
       شجر حزين
أوراقه صفراء تشتاق العبير
من بعد أن جف الغدير
         كان الشجر
يا سيدي يوما يعانقنا
فنفرح باللقاء المنتظر
في مهجتي روح الصوره
صورة الحياة ونبلها
والان ترحل يا شجر
دفنوك في قبر وضيع
أيها الرجل النبيل
لا ماء فيه ولا نهار
فالكل حولك كالتتار
تعوي الذئاب
على طريق الموت
والليل الكئيب
دفنوك حيا في التراب بلا ضجيج
فالان لا نصر ولا عرب
الان... تبصرنا خرائب
 فوق احلام الزمن
صرنا بلا أمل
ولا طوق النجاة
يطوف في درب العرب
          فمتى تعود
اه من الأعداء في زمن كئود
اه من الحرباء في أرض الجدود
اه... و اه... عندما حلت جراح
وتسلل السم المميت الي الصباح
فهل استدار الكون
حتى عاد كاكهف القديم
أم أنها نار نراها في متاهات الوهن
               حتى تعود
فمتى تعود العرب من الغياب
حتى نرى الدنيا في زمن جديد!!!


الإثنين 31/1/2022
الانكسار : بقلم / مصطفى رجب
مصر / القاهرة
30/1/2022

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...