سألتها : من أنت ؟ وما سر التورد والحبور
ردت علي بلهجة المسرور ;
أنا ضوءك والنور
أنا سيدة الحضور
أوما علمت بأفعالي وأنشطتي ؟
أنسيت ذلك الدور ؟
أنا من صنعت للمعلم مجدا !
وعقدت له لواءً ,
ونظمت على جبينه إكليل الزهور
أنا من جعلت للقانون روحا
وللمعلم حصانة
أنا من نزعت من الوحوش رواتباً
وعلاوةً ,
وجعلت رأس الفاسد تدور .
هلا عرفت هويتي ؟ هلا سمعت روايتي ؟
هلا رأيت مآثراً تحكي تفاصيل الأمور ؟
فأجبتها : نقابتي يا تاج رأسي والحضور !
بك شرُفنا واعتلت هاماتنا
بك سلكنا في المعابر و الجسور
نقابتي ; يا من زرعت بسمة
تسري على كل الثغور
كل التحايا نُرسل
منا على مر العصور
لسان كل معلم
و سياج عز تحمنا كل الدهور
لولاك ضاع حقوقنا
لولاك ما كنا نثور
يا نجمة الصبح التي
قد زينت كل النحور
أهدي إليك محبتي
و انثر مع سيرك زهور
الأحد 30/1/2022
على ضفاف نقابة المعلمين : بقلم / عبد الله حداد