يا إلهي أشكو إليك عذابي
ان قلبي في الحب صار مشرد
فهو في الليل مثقل بعذاب
وهو في سربه ضليل وارمد
يملأ الحزن معبدى بنواحى
وطيورى صارت سحابا وجلمد
ها أنا وحدى هيكل كل شئ فيه
ليل ، جمر ، ضلال معند
ضحكاتي وفرحتي وغنائي
كله تائه ، طريد ، مسهد
وشراعي ما عاد لي فهو بين
الموج والريح تائه متمرد
وانتظار في لهفة فوق شط
كليال مصلوبة تتنهد
وحزينا مزقة البؤس والهجر
وصوت ألبوم عليه تأبد
ونسيم الاصباح أضحى صريعا
كبلته الأيام.. كيف يغرد؟؟
وسواقين الفجر تئن،
وناي البدر أعمى، والزهر لحن مبدد
وشباب الأحلام في فلك اليأس شريد ، والكوثر العذب صفد
لم أعد أبصر السنا في سمائي
والمنايا قد أقبلت تتوعد
أقبلي للمعبد يا بسمة الحلم
ففي معبدى ضريحي تمرد
وارحمي هذا الراهب العابد الزاهد
في محراب الهوى يتعبد
كنت لي قبلة سجدت على أبوابها خاشعا ، وروحي تغرد
يا ملاكي : ماذا أرى؟ انا نبع
جف منه البهاء والليل ملحد
واذكريني ، وأقبلي عمديني
فأنا في قبري مثقل متوسد
طهرى ما في مهجتي من ذنوب
فأنا شاعر وشعرى تودد
وسجين في ظلمة السجن قلبي
لم يعد يبصر الضياء المجدد
وغريق في لجة البحر يمضي
ما له شاطئ به سوف يرقد
ها أنا، ها أنا، وحيد غريب
قبلة الموت منتهاى وموعد
فابعثي روحي من جديد
فإن الله بالعشقين لم يتوعد،،
الأربعاء 26/1/2022
زفة الخلود : بقلم / مصطفى رجب
مصر / القاهرة