ثمت رسائلٌ صامتة
منخنقة موقوذةٌ...تسيلُ تحت الماءِ
لا تغني ولا تجدي عداً...عبثية الاشياءِ
وأفول ذاك العجز
جنون ذاك التمرد
تمرد تلك الطفلة
عناد ذاك الوجد
أيروضُ برسائل جوفاء
خجولة لا تقوی
ومشاعرٍ كسولةٍ خرساء
فخافقي منتفضٍ لا ليس هذا مبتغاه
ماتبغی روحي كنههُ
انتزاعا يحطم الاجزاء
ويسلب اللب من الاحشاء
يخطفها من عالم الغيب الی شذی
ومنتهی
بلا مدی
بلا أسی
بقبلة خجلاء
وتختبئ في غفوةٍ في ومضةٍ لكاتبه عصماء
تحتفظ بشدوها كرسمة عذراء
خطت علی بالونةٍحمراء... وعن عيونٍ ترقب ُ هربت الی السماء
اريد منك غنوة غريبة ...لن تعرف الأسماء... كتبتها بشقوةٍ
ببوح سكان السماء
بكواكب لاتعرف ولم يصل لكُنهها الهواء
تنفست غرامها بمهذب عنيد قد قيد الاشياء
وغزا اقاصي مجرةٍ ملعونة بشبح الاصداء
رعبُ مسارات الحذر يحطم الأضواء..
يجزء الاشياء وينحر الاجزاء
عبث يحاول حرفة لملمة الاشلاء...
معلنا للخلق قانون طوارئ الحلفاء...تعاهدوا علنا علی تجرد الاحشاء من وجدها ووسنها ...فتنصب الانواء
مقاصل اعدامات رأيٍ علقها لأنجم السماء.علها تغادر العلياء
وكل ذنوبي وجلة تكلكلُ ما تحمل ازدراء
لاتجرؤ ان تنظر لسحرك الوضاء
وتسال أي المخلوقات انت؟
فتقول.. أهذا ملك أم هو وقف للجمال خلقته اساطير العظماء
فانت منارا للنظر لا للمس لا لأنطفاءات الأمل
انت تهجدالرحماء
ومنية النبلاء...
ولا تصل إليك أمرا من لديّ
ايادي النساء.
الأربعاء 19/1/2022
رسائل ملثمة : بقلم/ آلاء الطائي