قالت زليخة فى اعترافها :
( أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين )*
قمة البلاغة فى الاعتراف على نفسها وعدم إنكارها لفعلتها التي تخجل أي امرأة في الاعتراف بها .
المراودة : مشي الإبل تختال أمام ذكرها قبل الجماع لإثارة
حميته لوطئها .
هل لاحظت أن الجملة الأولى بدون اي وسيلة توكيد وأن الألف فى قولها ( أنا ) عليها سكون لسرعة وصول الاعتراف
وثباته عليها .
اما الجملة الثانية فهي مؤكدة بمؤكدين وهما إن لتوكيد الضمير ( ه ) والثاني اللام في ( لمن ) وذلك لتبرئة ساحة
سيدنا يوسف من التهمة .
كذلك ( من الصادقين ) من تبعيضية وتفيد قلة الصادقين
ويوسف على رأس هرم الصادقين .
سبحان الله ( نحن نقص عليك أحسن القصص .... )
الحمد لله أن هدانا بالقرآن.
الإثنين 31/1/2022
ما أجمل بلاغة القرآن : بقلم / إبراهيم محمد قويدر
شاعر وأديب القرية
مصر / البحيرة