ماذا أقول لطفل..
حافي الرجلين..
يتوسد كومة من الثلج..
و هو يكسوه من فوقها..
و من جانبها..
فما بداخلها موت..
و ما بخارجها موت..
طفل لم يعرف الدفء..
في عصر المعجزات..
و المنجزات..
و لم تر عيناه..
وميضا يوصله..
الى عدالة الهيئات..
الدولية..
الى رحمات..
المتكلمين عن الانسانية..
و حقوقها..
و حماية الأطفال..
و كل ما فعلوه له..
و لأدرانه..
أنهم أسكنوه على حافة..
جحيم الصقيع..
طفل خبر حقيقة العالم..
و علم أن الموت..
أدفء و يحبذه أن..
يكون مخطوفه يوما..
على عبرات تغادر..
جفنتيه و غيث..
يبتلي به جسده..
النحيف..
يا ويلا لكل العالم..
فرق بين أبنائه..
فمنهم من بهم اعتنى..
و منهم منه يعانون..
ويلات الجوع..
و الصقيع..
و لجوء من براميل..
و صواريخ آخر صنع..
الأربعاء 26/1/2022
ماذا أقول : بقلم / لطرش بوثلجة عمر