مثلما ينتزِعُ القدرُ
أُصولَ الجُرحِ
وكما تفترقُ العيونُ
عن الروحِ
سيعزفُ الغدُ
أجراسَ الكنيسةِ
يبحثُ عن السعادةِ
في كلِ زاويةٍ
يطوي أوتارَ الليلِ
ليأتيَ الفجرُ
يحملُ الزيتونَ
وأوراقُ الشجرِ
الأرضُ عطشى
وفي السماءِ غيومٌ
وتقوى الأقدامُ
لتغلبَ الريحَ
على إيقاعِها
تعزفُ الطبولُ
أشلاءَنا
ودخانُ المقاهي
تلوثُ صفاءَ
وهدوءِ الفجرِ
السبت 22/1/2022
ليأتي الفجر : بقلم / ماهر محمد آل الحائك