ليس ككل مساء
برودة كانون الأول
تنتظر خيوط الشمس
لتنسج معطف الدفء
على قارعة الانتهاء
هذا المساء
العيون حزينة
صامتة كالبكاء
محبوسة دموع العين
في بؤبؤ من الجفاء
اليوم صارت عابرة
حروفي و الأشياء
تشظّى شغفي إليك
وتبعثر قلبي
الى أشلاء
احتضرت عقارب الزمن
ولفظت أنفاسها
كل الأسماء
هذا المساء...
بكت الأجرام و الكواكب
و اسودّت السماء
وسقط النجم متألما
من كدر الصفاء
مرَّ الشغف ذات طيش
وفاض كأس الصبر
ومرض الصدق
و نفذ الدواء
هذا المساء...
طقوس العشق راحلة
فلا تتركوا الأبواب مواربة
الحب يا سادة اخلاص
وليس رياء...
رصيف الشوق يناديني
ويلوّح لي بحرارة
وانا أبَيْتُ وِصاله
سنكون...حتما ...
دائما غرباء...
كانون ...هل... بحنايا
العاشقين .. ألوذ ام بهطولات
اشتدت أوزارها
لتتقاطر حُبيبات الماء
و يمتزج الفرح بالكدر
وتنهمر قصائد الشعراء
سأخاطب أبجدياتي
الأصيلة وأبحث عن
مفردات الإنتماء
حروفي في البراري تغتسل
تحت وطأة الشوق
و ينابيع اللقاء
فالأنثى اذا عشقت
تظل ...وردة...وإن ذبلت
أوراقها .....
استحالت هباء...
استحالت هباء..
الثلاثاء 18/1/2022
هذا المساء : بقلم / منية الشريف
تونس / كانون الثاني 2022