قالت
غابت عني أشعارك
وانتظرت منك
كلمات الغزل
تعانق أحلامي
رتابة الحياة أثقلتني
وهذياني يقلقني
لم يسق بحنانك
خفت الضياع
في طريق العشق والهيام
وأنت من علمتني
البوح في الخيال
قلت لها
إني في صراع مع قلمي
وبحت له ما في صدري
فأبی أن يكتب
لعله تعب
من لهف دون كلام
وأنت غاية كتاباته من زمان
الآن وقد وقف الكلام
ناديتني وأشعلت ناري
خمدت من عدم مبالاة
وضاع شعري في ليلة قمرية
دون ارتواء
سأكتب لك من جديد
يا سيدة النساء
وأقول لك أحبك
حتی الفناء
فأنت إلهام شعري
وغايتي عالمك السحري
يهزني فوق السحاب
فتتعانق أحلامنا
ونبني من عشقنا قصرا
في مجرة أخری
لا يسكنها إنسان
ونشرب من حبنا
إكسير الحياة
وننسی العتاب
الأحد 30/1/2022
قصائد مفقودة : بقلم / السيد الخشين
تونس