الجمعة، 7 يناير 2022

كتبتك في غفوة : بقلم / طاهر الذوادي

كتبتك في غفوة 

كتبتك بماء القلب  
على لحظة الجنون
و ما تركت يدك أبدا
فمشينا سويا ننفث 
على نار حرائقنا
لم يكن هناك
من يسترق النظر إلينا
لأننا لم نر أحدا  
بيننا و بين شوقنا
و لم نكن ندري 
أننا خارج أروقة الحلم 
لأننا كنا هناك حيث تواجدنا  
روحين لجسد واحد
تربطنا لهفة العناق
داخل ثورتنا
لم نر من الأشياء
الا سماء شغفنا
و كنت أرى بعينيك
سرّ ولادة الحنين
فعرفت أن لي  
من كواكب الجمال  
ما لا يحصى
و عرفت أن ركوعي إليك
غصن أثمر دررا
فطأطأ ثقلا و انكسارا
أمام بريد بساتينك
بغفوة تلك الشهوة  
بأعماق القلوب 
بذلك الدم المنسكب  
لحظة حمرة الخدود  
و ذاك الربيع الذي يزهر  
على جمر أنفاسنا  
بتلك اليد التي تترنح  
بين الجسد و الحمى
ببريد تنهيدة و غمرة عشق
أنتظر تلك المسافة  
ذلك الحضن  
ذاك العبور على أرصفة الحنين  
و تلك الشهقة الشهوة  
و ذاك الاحتمال  
الذي يسافر بي إليك
بغفوة من الزمن  
يظل الانتظار نار المسافة
و تبقى يدي معلقة  
لتلويحة ذاك البريد
فمتى ترحل معي إلى هناك
إلى قبلتي على مرفأ التيه و الوجود
إلى همسة تترنح 
إلى شغف يتأرجح
إلى عبق النرجس و شهد الكلام 
و لمسة البراعم الناعسة
إلى دفء المناطق الساحرة  
إلى نظرات العشاق   
في صهيل الأسماء و خمرة الوصل
بغفوة من الناس و الأسماء 
و بمراوغة الأشياء  
التي تحول دون أن نلتقي 
و دون أن تتكرر دقة جرس  
إنعتاقنا و انحرافنا  
يظل هذا النبع ينتفض  
بين الممكن و دونه
بانتظار غفوة من كل شيء
يظل موج انعطافنا يستهوي  
ذاك السعي بأجسادنا  
بين الصفاء و المروى
و أظل أحضن ذكرى عطرك 
حتى تنطفئ ذاكرتي
و رغم شغفي و رغم عشقي
أظل أستند على خيالي 
بين رغبتي و ذاكرتي  
لأني أحبك  
و لأني أحبك أسمي  
ذاكرتي باسمك
و أسترد بك أنفاسي
لأكتبك في غفوة  

الجمعة 7/1/2022
كتبتك في غفوة : بقلم / طاهر الذوادي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...