لكِ حروف الشوق ياقبلتي الوردية..
عندما اشعُر بروحي تغادرني ..
وكأنني عصفورَةٌ ٌتفارقُ العناقَ لغصنٍ اعتاَدَتْ علی وسادةِ نومه بصفاءٍ
ياشجَرة التينِ التي بظلها اغفو بلا استحياء ...
حبيبتي امي ...سلاما لروحك ياروحي المسكونة في القلبِ والذاكرة واوراق الصفصاف..
معكِ لملمت حقائبي وهاجرت ..
عندما كل البلاد سافرت مذ سافرت
امي اني تائهة كطفلةٍ يتيمة تبحث عن قلادة
جاءت لها هدية منذ ساعة الولادة
ضاعَتْ بركام فوضی شديدة الوهاد..
نجمتك منْ تبدُد الظلامَ وتزرعُ الاحلامَ في النعاس والرقاد
أُريد ان اسالك ...وكيف لي حبيبتي اعتاد على ما انا فيه من وجع ...
ولوعة البعاد
يانسمة روحية تطل من نافذةِ الرضا
تشرق في مهجتي اشعة الصفا
حبيبتي جزيرتي الآمنة ...ملاذي الحنون
غزيرة بكل شيء ...مثل حدائق يملئها ورد ربيعك
مثل بساتين يظللها سعف نخيلك،،،
مثل نبض قلبي المشع بأقمارك والموسيقى
حنونه حد رقة عصفور تدلى فرحا فوق الغصون ...
ساحرةٌ بخوفكِ وحرصك ِ المجنون
اماه عودي عاجلاً لا اقدر الفراق
حبيبتي انتظُرك بعتبةِ الابوابِ
لتشرقي في بيتنا يا منتهی الضياء
وتُغدقي اسماعنا بأعذب الدعاء
شوقي اليك قاتل يامنتهی العطاء
وذروَة الوفاءِ
يا كل ذي الاشياءِ ...
ياجنة في بابها اقف بأستحياءِ روحاً وعمراً سرمدياً منتهى الوفاء.
الخميس 27/1/2022
أمي وكل شيء : بقلم / آلاء الطائي