الجمعة، 28 يناير 2022

أكان فوضى : بقلم / آلاء الطائي

أكان فوضی؟ 

أُدركُ حزنك ونبضك 
يا قلبي المسكينُ... 
لأنكَ احببت وتألمت 
ولهذا قسوت ...
ولمن جرحك ظلمت...
اعطيت مايعادل عمرا
الى من يختصرك ساعة طويّت!؟
يا آه....سكنتْ 
تغلغلتْ ...
كيف لي الخلاص...
منكِ من وجعٍ تسلَل من عصور الابجديات...
لم تَخطُها انامل 
هي مرسوم ملكي من القلبِ...
ختمة ملامحك 
وردته حديقة عطري
وحلمه وفائي اليك
وبالرغم من هذا اشعر أنْ حُبكَ
هو فوضی عشقي الغافي بين كفيكَ يُناجيك..
لا تقسُ علی قلبكَ يكفيه عارُ الخذلانِ ..
يكفية انتهاك براءته
فقد أكون اكثر شخص ، يحزنك أتألم في ذات الوقت إن أُحزنك
لا انكر انك الشعور العميق المركون في صدري لاينسی ولا يُمحی 
لا انكر اني لا أستطيع تخطي الحب الذي جعل مني شخصا لا اعرفه 
جعلتني لا اعرف سوی وجهتك والطريق الذي يؤدي إليك
تعلقت بروحي وتعلق الأرواح في قواميس الحب إدمان لا ينتهي بمرور الأيام..
أراك بصمتي وإذا نطقت تفوح بكَ حروفي
لذا كانت تؤلمني رؤيتك 
وانت تتغير بداخلي لتصبح عابرا 
تعود غريبا 
لتصبح مثلهم مجرد عابر فقط 
كنت احاول كلما اخبرني القلب بأنك ذاهب...
 أنام عميقا في عش نظرتك
ودفء قلبك
وصفاء مراياك
أشعر بخطاك تحطم قلبي أستيقظ
باكيةً لا تعِ ...وكأنني أنهيتُ شعورَي كله ،،
لا اشعرْ بأنك انت!
فكيف يعوُد قلبي حراً طليقًا بعد أن تعلق بتفاصيلك..
وانتَ تصفُ هذا الكون وما منُحت من إجزاء روحي بساعةٍ 
فتعرف أسرار كل أعماقي
يا صمتاً بك بدأت فضفضتي...
 فقد تألمت... 
وبك بدأت مالم يستطع حلّ مفرداته إلا دفءهدوئي 
كأنها معطفٍ في برد الشتاء ...
فمايليق بحروفي فقط تكون هي من تقرأ حروفي 
لكنها رغما عنها تكتب لك.
لأنك أول الاشياء
بل لأنك كل شيء يشرق في نهاراتي وليلي الطويل يا كل شيء في الكل شيء .


الجمعة 28/1/2022
أكان فوضى : بقلم / آلاء الطائي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...