أتيتك٠٠
حاملا"
حكاية أهلي٠٠وقومي
فأسمعها
هذه يدي أظنها شلت
وهذا الفؤاد الصاخب
كأنه الطير المذبوح
إعشوشبت
حدائق الحزن فيه
وتلك العيون إبيضت
وخطواتي
كم عادت أدراجها إنكسارا"٠٠؟
كل هذه الأسئلة
تدور في رأسي
أعياه الصمت
هل ترآه
ياسيدي٠٠؟
لا أظنه بخير
أسالك
أي قميص يشفي ليعيد نظري
ويشفي هذا القلب
ياسيدي
أقسم عليك
علمني
كيف أخطو من جديد٠٠؟
وأن تجد أكسير فرح
يكسر الدمعة الياقوت
فأنا الوحيد في هذا الكون
لاهدهد يلقي بكتاب
ولاملائكة الشعر تحمل عرشي
أما ترى٠٠
أتشرنق حولي
والحزن يغمرني
أرجوك٠٠أرجوك
أضرب بعصاك حدادي
ليضيء الظلام
وأضرب بعصاك فؤادي
ليغني
للغد٠٠للسلام٠
الثلاثاء 18/1/2022
يا قارئ الكف : بقلم / محمد لعيبي الكعبي
العراق