فهذي
قصائدنا وأشعارنا
هي
أيقونة حزن الأرض
والقوافي تعصرنا
كؤوسا" معتقة
وأبياتها نار
فوق الضلوع
كالأشواك من الجراحات تئن
في غفلة
تصهل كلماتها
فتمتطي صهوة الريح
لتعانق الآفاق
فتمسي كالقناديل
معلقة على أبواب الجنان
وتبقى
أرواحنا في غربة
مثقلة الخطا
تميل في بحة الحنجرة
تسقط في جب الغصة
تخاف من ظلمة الليل
فيختنق جوابها من الشجن٠
الإثنين 31/1/2022
جميعنا نكتب : بقلم / محمد لعيبي الكعبي
العراق