الأحد، 30 يناير 2022

الدنيا في أشعاري : بقلم / الخضر مدبولي

الدُّنيا في أشعاري 

كانَّي بسوقٍ بين سمعي وأَبْصاري
                 ويوم ليُسْري ثُم يومٌ لإِقْتاري
ونفسُ الأَنا في كلّ سوقٍ نشاطها
          وغابت عطور الْوِدّ عن كُلّ أَنْظاري
فما عادَ فينا غير فكرٍ لدرهمٍ 
           وما عادَ جَدْوى من صديقٍ لديناري
وخيرُ سلوكٍ في معاني فضيلةٌ
           وإن جادلتني نحوها بعض أَعْذاري
تذكَّرتُ نبلاً من كرامٍ وعَهدهم
           فدارتْ بِذهْنِي حينها بعض أَفْكاري
كَمنْ تاهَ في البيداءِ حالي رَهِينها
   وعُمري رهين الموت في الغيبِ أقداري
تعلقتُ بالآمالِ حيناً وحاجتي 
                  لجُهدٍ بغاباتٍ لها كُلّ أظْفاري
وكُلّ خيالٍ بالتمني حَسِبتهُ
            سبيلا توارَى في يقيني وإِنْكاري
ولولا خيالي ماصَبِرتُ مُصابها
             ولولا شُجوني ماعَزفتُ بِأَوتاري 
تباريحُ نفسي من خيالٍ بخاطري
          فليست سِوَى حُلْمٍ تهاوَى بِأسْتاري
وفي كُلّ يومٍ فيه قُرب مَنِيَّتي 
       ويُمحَى سريعاً كُلّ رسمي وأَطْواري
وأَغْدو بعيداً عن زماني وماحَوَى 
           ويَبقَى كتابي فيه خيرِي وأَوْزاري
رجائي لربي بي رحيم وعفوه
          رجائي لسترٍ عن عُيوبي وأَسْراري
   

الأحد 30/1/2022
الدنيا في أشعاري : بقلم / الخضر مدبولي 
مصر  / ٢٩ / ١ / ٢٠٢٢

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...