قتلوك يا وطني الذي
كنت المبجل والسعيد
ذبحوك لا أدرٍ لما
ذبحوا الطفولة يوم عيد
صادوا القناديل التي
كانت تضي درب الشهيد
وطني العظيم أنا التي
أبكيك في العصر البليد
هل كنت تعلم ماالذي
يجري ومن قتل الوليد؟
في حضن أمٍ دمعها
جاري وقد ذاب الحديد
من حزنها دمعي جرى
ألماً يجود به الوريد
فلما لما يتقاتلون
لما غدا وطني شريد؟
دكت معالمه التي
كانت من العهد التليد
ماعاد في وطني سوى
دمعي وأشلاء العبيد
الجمعة 21/1/2022
وطني العظيم : بقلم / آمنة ناجي الموشكي
شاعرة الوطن
اليمن ٢٠. ١. ٢٠٢٢م