الاثنين، 29 نوفمبر 2021

اقرأني للمرة الأخيرة : بقلم / هدنا ميعاري

اقرأني للمرة الأخيرة 

من هنا .. 
إياك يائي أن تمر 
بعد أن فاق الجوى
فرط الوصال
وقد رقيت على جناح الضوء
للقمر الذي أسر الجمال
فارقت واخترت الرحيل 
 وأنت بين مشيئتي والمنتهى 
فاتك البدر الذي بلغ الكمال 
كيف لي أهب الطريق إليك 
خطوي واعتذاري
قد كنت قبلي دائم الترحال
سقط الوشاح على بقايا الريح
متى تشير لخافقي بأنني
رهن التوهم والخيال
إني أسير على تدابير الظروف 
لا على قدر احتمالي أن أرى
لفراقنا ما بالفؤاد من احتمال
حافي القدمين شوقي
 ما له أخفيه عنك
فتستبد به الفضيحة
في الجواب وفي السؤال 
 هل كنت أنت خديعة الفرح 
الموزع في دمي 
ومنازل الوطن الذي 
آليت ألا ألتقيه وما أزال
هبني أريد الآن أنت 
وأنت لست الآن مسكونا 
بدفء في الشتاء 
هبني أتيت البحر دونك 
والطيور هي الطيور
والصخور هي الصخور 
والسماء هي السماء 
كيف وحدي أستميح المد عذرا
وكأنني فيروز تبكي
فوق أطلال المرافئ
ليلة الإسراء
أوقعتني ودفعتني رغم الصبابة
أن ألوذ بأحرف ولهى
ألقي بها في الأمسيات 
ليس يطربني بها التصفيق والإطراء
لو قلت إني قد لقيتك 
بعد عام 
بعد أن فضت بلاد الشوق 
كل حدودها 
واستسلمت للريح غيمات الفضاء
هل تراك تعود أنت كما تركت ؟
يا سيدي المنسي عندي مذ رحلت 
ليس من ينأى حبيبا 
مثل ذاك لبعد هجر العام جاء

الإثنين 29/11/2021
اقرأني للمرة الأخيرة : بقلم / هدنا ميعاري

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...