الجمعة، 26 نوفمبر 2021

تشطير قصيدة صوفية في الشكوى إلى الله : بقلم / صهيب السيد ذاكر

تشطيري لقصيدة صوفية في الشكوى إلى الله
 للشاعر عبد الرحيم البرعي

(أَغيب وَذو اللطائف لا يَغيب)
و أعلم أنه البر المجيب
به أملي بذلي و انكساري
(وَأَرجوه رجاء لا يخيب)

(واسأله السَلامة من زَمان)
خؤون لا يبر به القريب
زمان فيه آفات و ظلم
(بليت به نوائبه تشيب)

(وأنزل حاجَتي في كل حال)
به فهو المعين هو الطبيب
فكفي قد رفعت على حياء
(الى من تطمئن به القلوب)

(وَلا أَرجو سواه اذا دهاني)
عظيم الخطب أو عز الحبيب
ألوذ به إذا ما احتاط قلبي
(زَمان الجور وَالجار المريب)

(فَكَم لِلَّه من تَدبير أَمر)
و عنا حكمة الباري تغيب
و كم سر بما يجري عظيم
(طوته عَن المشاهدة الغيوب)

(وَكَم في الغَيب مِن تَيسير عسر)
بأمر مر تحسبه مريب
و كم من رحمة أولى بلطف
(وَمن تفريج نائبة تنوب)

(وَمن كرم ومن لطف خفي)
نكاد لفرط حكمته نذوب
حياء كم تولانا رحيما
(وَمن فرج تزول به الكروب)

(وَمالي غير باب اللَه باب)
و إني عن مخالفة أتوب
فما أحد سواه لجبر قلبي
(وَلا مولى سواه وَلا حَبيب)

(كَريم منعم برّ لَطيف)
سميع واسع حكم قريب
يجود بجوده في كل حال
(جَميل الستر للداعي مجيب)

(حَليم لا يعاجل بالخَطايا)
رؤوف ليس تعجزه الذنوب
فإن ناديت يا رباه لبى
(رَحيم غيم رحمته يصوب)

(فَيا مَلِك المُلوك أَقل عثاري)
فإني قد دهت عقلي الخطوب
أتتركني و قد وليت أمري
(فانى عنك أنأتني الذنوب)

(وأمرضني الهوى لهوان حظي)
و قادتني الى الخطأ الدروب
و بي ألم يزيد بآه قلبي
(وَلكن لَيسَ غيرك لي طَبيب)

(وَعاندني الزَمان وقل صبري)
يباسا أصبح الغض الرطيب
سمائي ليس تشبهها سماء
(وَضاق بعبدك البلد الرَحيب)

(فآمن روعَتي واكبت حسودي)
فإني قد أضر بي اللهيب
و أعجب كيف من أدنيت مني
(يعاملني الصَداقة وَهوَ ذيب)

(وَعد النائبات الى عدوي)
فمنه الظلم لي و أنا المصيب
و حكم لي بعدلك و انتصف لي
(فان النائبات لها نيوب)

(وآنسني باولادي وَأَهلي)
فهم ذخري و قد لاح المشيب
و آمن وحشتي إني غريب
(فَقَد يَستَوحش الرجل الغَريب)

(وَلي شجن باطفال صغار)
لهم في القلب احساس عجيب
و منهم من نأى عني بعيدا
(أَكادَ اذا ذكرتهم أذوب)

(وَلكني نبذت زمام أَمري)
فإنك أنت للشاكي حسيب
و قد فوضت في دنياي حالي
(لمن تدبيره فيه عَجيب)

(هُوَ الرَحمن حولى واِعتصامي)
به و هو القدير هو المجيب
و أسأله به و أعيذ نفسي
به واليه مبتهلا أَنيب

(الهي أَنتَ تَعلَم كَيفَ حالي)
و انت لكل داع مستجيب
تكدر خاطري و ازداد همي
(فَهَل يا سَيدي فرج قَريب)

(وَكَم متملق يَخفي عنادا)
ليعلن ما يسيء و ما يعيب
فيبدي لي مودته محبا
(وَأَنتَ عَلى سريرته رَقيب)

(وَصل حبلي بحبل رضاك وانظر)
لمن عن كل مكروه يتوب
تقبل يارحيم الدمع و انظر
(إِلي وتب عَلي عسى أَتوب)

(وَصل عَلى النَبي وآله ما)
تلألأ نجمها لما تغيب
و صل عليه يا مولاي ما ان
(ترنم في الاراك العَندَليب)

         
الجمعة 26/11/2021
تشطير قصيدة صوفية في الشكوى إلى الله : بقلم / صهيب السيد ذاكر


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...